زيارة أصحاب الهمم الذين يدرسون في دائرة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وهيئة رعاية الطفولة، كشفت لنا مقدار النقص لديهم، في الدعم النفسي والمعنوي ودعم المواهب الخفية، من قبل المنظمات أو المؤسسات الحكومية.
كانوا يركضون ويلعبون كطيورٍ هربت من أقفاصها، وكانوا يُفصحون عن مواهبهم كـفنانين قد اعتادوا اعتلاء المنصة.
#نحن_مثلكم_فلا_تتركونا، رسالةٌ قرأناها في عيونهم لحظة وداعهم بعد انتهاء الرحلة.